الخطوة الأولى هي المفتاح الأساسي والبداية الفعلية لأي نجاح أو تغيير في الحياة. إنها اللحظة التي يكسر فيها الإنسان حاجز الخوف والتردد، ليحول الأفكار والخطط النظرية إلى واقع ملموس، وهي غالباً ما تكون الأصعب لكنها تضمن تسهيل ما تبقى من الطريق

الخطوة الأولى دائمًا هي الأصعب، لكنها أيضًا الأهم — لأنها التي تُحوّل الأفكار من مجرد تمنيات إلى واقع ؛ فالبداية الواعية تمثل نصف الجانب العملي لأي مشروع، أو فكرة، أو هدف تسعى لتحقيقه في حياتك الشخصية أو المهنية

الدكتورة تغريد زهدي محمد

مؤسس ورئيس مركز أفق السلام الدولي

عضو إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية والتنمية المستدامة / الأمم المتحدة